المزي
155
تهذيب الكمال
وقال ضمرة ( 1 ) ، عن رجاء ، عن إبراهيم بن يزيد : قدمت بحلل من عند عروة بن محمد بن عطية السعدي إلى عمر بن عبد العزيز ، فعزل منها حلة ، قال : هذه لخليلي رجاء بن حيوة . وقال أبو أسامة : كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة . وقال سهيل القطعي ، عن ابن عون : ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء لأهل الاسلام من القاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة . وقال الأصمعي ، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : محمد بن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام . وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : لقيت ثلاثة كأنهم اجتمعوا فتواصوا : ابن سيرين بالبصرة ، ورجاء بالشام ، والقاسم بن محمد بالمدينة . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن ابن عون : كان إبراهيم النخعي ، والحسن والشعبي يأتون بالحديث على المعاني ، وكان القاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة يعيدون الحديث على حروفه . وقال عبد الله بن لهيعة ، عن ابن عجلان ، عن رجاء بن حيوة : يقال ما أحسن الاسلام ويزينه الايمان ، وما أحسن الايمان ويزينه التقوى ،
--> ( 1 ) المصدر نفسه : 2 / 370 ، وهي عند ابن عساكر أيضا وكذلك الاخبار الأخرى الآتية .